مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )
85
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )
و بنا بر حديث روضهء كافي كه ايراد نموده : سهل بن زياد ، عن إبراهيم بن عقبه ، عن سيابة بن أيّوب ، ومحمّد بن الوليد ، وعلي بن أسباط ، يرفعونه إلى أميرالمؤمنين عليه السلام ، فقال : إنّ اللَّه يعذّب الستّة بالستّة : العرب بالعصبية ، والدهاقين بالكبر ، والامراء بالجور ، والفقهاء بالحسد ، والتجّار بالخيانة ، وأهل الرساتيق بالجهل « 1 » . ظاهر است كه بايد علماء اماميه از حسد دور باشند ، و خود را در دفع ايذاء اقارب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على الخصوص عموماً معاف ندارند ، و اگر بعد مرتبه باعث اخراج مردم ازنسب تواند شد ، و اين معنا باعث تكاهل در امور ذرّيهء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله شود ، پس بايد مردم هر چند از حضرت آدم عليه السلام دور شوند به آن نسبت از انسانيت و مردمى دور گردند ، با وجود آن كه حديث « كلّ سبب ونسب ينقطع إلّا سببي ونسبي » قاطع اين حكم در اقارب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بخصوصهم هست كه قطع اين توهّم مىكند . مؤيّد اين مطلب است آنچه شيخ طبرى در كتاب مناقب ائمّه عليهم السلام در فصل امامت حضرت امير عليه السلام ايراد نموده گفته : مسألهء حسن و حسين عليهما السلام ذرّيهء رسول اللَّهاند صلى الله عليه و آله به نصّ قرآن كه عيسى بن مريم را حق تعالى به ذرّيهء إبراهيم خواند بأبعد مسافت ميان عيسى وإبراهيم ، حيث قال : ( وَ تِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ - إلى قوله - وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسى وَ هارُونَ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى وَ عِيسى وَ إِلْياسَ ) واتّفاق است كه عيسى عليه السلام ذرّيهء إبراهيم عليه السلام است « 2 » . شعر :
--> ( 1 ) روضهء كافى 8 : 162 - 163 ح 170 . ( 2 ) تحفة الأبرار في مناقب الأئمّة الأطهار طبرى ص 84 .